النفط يتجاوز 100 دولار مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط


قفزت أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ 24 يوليو الماضي، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن تدفقات الخام من المنطقة.

وبحسب رويترز، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.15 دولار، أو 2.2%، إلى 100.07 دولار للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.70 دولار، أو 1.83%، إلى 94.73 دولار للبرميل.

النفط يرتفع 25% منذ بداية أغسطس

وصعدت أسعار خام برنت بنحو 25% منذ مطلع أغسطس، مع تراجع الآمال في التوصل إلى حل دائم ينهي الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي دخلت شهرها السادس.

وزادت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هذا الأسبوع على منشآت للطاقة في السعودية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في منشآت نفطية وأثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

هجمات الحوثيين تهدد شحنات النفط

ويمكن أن تهدد هجمات الحوثيين شحنات النفط الخام التي تمر عبر البحر الأحمر، الذي كان يمثل مسارًا بديلًا مهمًا لمضيق هرمز، في الوقت الذي تراجعت فيه تدفقات الخام عبر المضيق بشكل حاد منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

ورفع عدد من البنوك، من بينها جولدمان ساكس وبنك أوف أميركا وإتش.إس.بي.سي، توقعاتها لأسعار النفط الخام خلال الأيام القليلة الماضية، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات.

تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

وقال كلاوديو جاليمبيرتي، كبير الاقتصاديين لدى «ريستاد إنرجي»، إن نحو 8 إلى 9 ملايين برميل يوميًا مرت عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الذي سبق استئناف القتال في 30 أغسطس، وهو ما يعادل نحو ضعف التدفقات المسجلة في الأسبوع السابق.

وأضاف أن الكميات التي تعبر المضيق تراجعت لاحقًا إلى أقل من مليوني برميل يوميًا، ما يعكس التأثير الكبير للتصعيد العسكري على حركة شحنات النفط.

تراجع متوقع في إمدادات النفط العالمية

ورغم زيادة إنتاج منتجي النفط من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، ومن بينهم الولايات المتحدة وكندا وغيانا، تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع إمدادات النفط العالمية خلال العام الجاري.

وقالت الوكالة الشهر الماضي إنها تتوقع انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 4.3 مليون برميل يوميًا، أو ما يقرب من 4%، مقارنة بالمستويات السابقة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *