تفاصيل أزمة كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية
تشهد أروقة جامعة شرق بورسعيد الأهلية أزمة قبيل أيام قليلة من بدء العام الجامعي الجديد، عقب قرار مجلس الجامعات الأهلية المفاجئ بتحديد الأعداد المقبولة بكلية الطب البشري بـ 300 طالب فقط، رغم استيفاء وقبول الجامعة لأوراق 660 طالبًا وسدادهم المصروفات الدراسية.
وأطلق أولياء أمور الطلاب استغاثات عاجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن ذهولهم من تحديد الحد الأقصى للقبول قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق الدراسة، ومتسائلين عن المصير المجهول لـ 360 طالبًا باتوا مهددين بالاستبعاد الفعلي بعد ترتيب حياتهم والتزاماتهم المالية على قرار القبول الأول.
«أولياء الأمور: دفعنا المصروفات ومستقبل أبنائنا ليس لعبة»
وفي هذا السياق، أكد محمد أحمد، ولي أمر أحد الطلاب المتضررين، أن مستقبل 360 طالبًا أصبح فجأة في مهب الريح بسبب قرار وصفه بـ «غير المدروس»، قائلًا: “إذا كان هناك خطأ إداري فليتحمله المخطئ وليس أبناؤنا؛ لقد تقدمنا بالأوراق رسميًا وقبلتنا الجامعة وسددنا المصروفات كاملة.. فلماذا يُدمر مستقبل أولادنا في لحظة؟”.
«تحرك برلماني عاجل لوزير التعليم العالي»
وعلى خلفية التصاعد الجماهيري للأزمة، دخلت الأزمة أروقة البرلمان؛ حيث وجه النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب بورسعيد، خطابًا عاجلاً إلى الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على أن المئات من الطلاب وأسرهم وجدوا أنفسهم أمام مأزق غير متوقع بعدما حسموا التزاماتهم التعليمية والمالية بناءً على القبول المسبق.
وأكد اللمعي في خطابه أنه لا يمكن الاكتفاء بتقديم التفسيرات أو البحث عن مبررات إدارية، بل يتطلب الأمر تحركًا عاجلاً وحاسمًا يضع مستقبل الطلاب فوق أي اعتبار، ويراعي الأعباء التي تحملتها الأسر، بما يعيد ترسيخ استقرار قواعد القبول الجامعي.
وشدد رئيس الكتلة البرلمانية لبورسعيد على أن مستقبل الطلاب مسؤولية وطنية لا تحتمل الاجتهادات الشخصية أو القرارات الفجائية، مطالبًا بوضع حل عادل وشامل يضمن عدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.
اقرأ أيضا:
“ما صرحناش بمعسكر”.. أول رد رسمي من نادي طلخا على حادث غرق لاعبَيه بجمصة
أنا المسؤول الأول والأخير.. مدرب طلخا يكشف تفاصيل غرق لاعبَي الفريق بجمصة