وصول جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي إلى منزل أسرتها بالمحمودية وتشييع ال
وصل جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن إلى منزل أسرتها بمنطقة العطف التابعة لمركز المحمودية في محافظة البحيرة، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرتها وأهالي المنطقة، عقب وفاتها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
تشييع الجنازة ودفن الجثمان ظهر غد الأربعاء
ومن المقرر أن تقام مراسم تشييع جنازة الفقيدة ودفن جثمانها ظهر غد الأربعاء، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة، الذين خيمت عليهم الصدمة عقب نبأ وفاتها.
مضيفة طيران تبلغ 28 عامًا
وتبلغ عزة رمزي من العمر 28 عامًا، وهي خريجة كلية الحقوق، وكانت تعمل مضيفة طيران بشركة “طيران ناس” السعودية، وتقيم في المملكة برفقة شقيقتها التي تعمل معها في الشركة نفسها.
والد عزة يستعيد تفاصيل آخر مكالمة بينهما
كان والد الفقيدة قد كشف في تصريحات سابقة تفاصيل مؤثرة عن علاقته بابنته، موضحًا أنها كانت أصغر أبنائه، ودائمة الاتصال به للاطمئنان على صحته، كما كانت تعرض عليه إرسال الأموال لمساعدته، لكنه كان يطمئنها على أحواله.
واستعاد والدها آخر مكالمة جمعته بها قبل وفاتها بثلاثة أيام، عندما اتصلت به للاطمئنان على يده بعد تعرضه لكسر ووضعها في الجبس، وسألته عما إذا كان قد فك الجبس، في مكالمة عائلية لم يكن يعلم أنها ستكون من آخر ذكرياته معها.
ذكريات الأب يستعيدها بحسرة
وروى الأب أنه اعتاد الحديث عن ابنته باستمرار، حتى إن المحيطين به كانوا يقولون له: “هو مفيش على لسانك غير عزة”، مضيفًا أن هذه الكلمات يستحضرها بألم بعد رحيلها.
وسيطرت حالة من الحزن على منطقة العطف بمركز المحمودية، عقب وفاة ابنة المنطقة التي رحلت بعيدًا عن أسرتها، لتعود إلى منزل العائلة جثمانًا، وسط دعوات الأهالي لها بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان.