منذ وفاة والدتنا.. شقيقة “القاضي المزيف” تلتقيه بعد 10 سنوات بالكلبشات
“أول مرة أشوفه منذ وفاة والدتنا قبل 10 سنوات”.. بهذه الكلمات روت “أم أدهم”، شقيقة مصطفى كمال، المعروف إعلاميًا بـ”القاضي المزيف”، تفاصيل لقائها بشقيقها داخل محكمة جنح القاهرة، اليوم الثلاثاء، خلال نظر ثاني جلسات محاكمته و4 آخرين.
حضرت شقيقة المتهم إلى مجمع محاكم مصر الجديدة لمؤازرته، قبل أن تلتقيه للمرة الأولى منذ سنوات، بعدما اقتيد إلى المحكمة مقيدًا بالكلبشات ومرتديًا ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء، في مشهد ظهرت عليه علامات الإرهاق والتعب.
وقالت شقيقة المتهم لـ”مصراوي” إن شقيقها يعاني من اضطراب نفسي حاد منذ الصغر، مؤكدة ثقتها في القضاء، وأملها في إثبات براءته من الاتهامات المنسوبة إليه.
ورفضت أسرة “القاضي المزيف” الإدلاء بمزيد من التصريحات الصحفية، مؤكدة ثقتها في عدالة القضاء.
وكانت قوة أمنية من قسم شرطة عين شمس قد رحلت “مصطفى كمال” و4 متهمين آخرين إلى مقر محكمة مصر الجديدة، في مأمورية خاصة، لحضور ثاني جلسات محاكمتهم.
وظهر المتهم داخل المحكمة مرتديا الزي الأبيض الخاص بالحبس الاحتياطي، فيما بدت على ملامحه علامات الإرهاق والتعب أثناء اقتياده إلى قاعة المحكمة.
تفاصيل القضية
كانت النيابة العامة قد رصدت تداول مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة أحد المواطنين، قال إنه تعرض لواقعة نصب والاستيلاء على أمواله، بعدما ادعى أحد الأشخاص كذبا صفته كقاضٍ بإحدى الجهات القضائية.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات، التي أسفرت عن تحديد المتهم الأول وضبطه، وعُثر بحوزته على سلاح ناري وذخيرة، ووشاح قضائي، وبطاقات تعريفية تحمل صفته المزعومة، فضلًا عن هاتفين محمولين.
وباستجوابه، أقر المتهم بانتحال صفة قاضٍ وارتكاب عدة وقائع نصب على مواطنين والاستيلاء على أموالهم، بزعم قدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية لهم.
كما أقر بتصوير ونشر صور ومقاطع مرئية داخل إحدى المحاكم، مرتديًا الوشاح القضائي لإضفاء المصداقية على ادعاءاته، وأرشد إلى اشتراك متهم ثانٍ معه في تلك الوقائع، ومعاونة بعض العاملين بالمحكمة له.
وبفحص الهاتفين المضبوطين، ثبت احتواؤهما على الصور والمقاطع المرئية محل التحقيق، كما ظهر عدد من العاملين بالمحكمة في بعضها.
وجرى ضبط المتهم الثاني، وباستجوابه أقر بمشاركته المتهم الأول في تصوير ونشر المقاطع المرئية والصور، وادعائه على مواقع التواصل الاجتماعي صفته كقاضٍ.
كما جرى ضبط عدد من العاملين بالمحكمة واستجوابهم، حيث أقروا بصحة ظهورهم في المقاطع محل الفحص، وأنكروا ما نُسب إليهم من اتهامات، موضحين أن المتهم الأول أخبرهم بأنه يعمل بإحدى الهيئات القضائية.