قائد من طراز فريد.. عندما تجتمع هيبة المسؤولية ونبل الإنسانية

قائد من طراز فريد.. عندما تجتمع هيبة المسؤولية ونبل الإنساني

Oplus_131072

​بقلم/ ياسر محمد
​في ميدان القيادة والإدارة: يبرز اللواء طارق بدر رئيس قطاع المعمورة: كنموذج استثنائي يجمع بين هيبة المنصب ورقيّ الإنسانية. هو ذاك القائد الذي يدرك أن التأثير الحقيقي لا يُصنع فقط بالقرارات والتعليمات: بل بحسن الخلق: والدماثة: والوجه البشوش الذي يستقبل الجميع برحابة صدر ودءوب لا ينقطع.
​داخل أروقة موقعه ومكتبه: تطالعك ابتسامة ساحرة تبدد التوتر وتفتح آفاق الأمل. بهدوء الواثق وكياسة الخبير: تنهمر أمامه شكاوى المترددين ومتطلباتهم: فيتعامل معها بروح الاستيعاب والحلول الناجزة. لم تكن هذه السلوكيات مجرد ممارسات وظيفية أو مظاهر رسمية يمليها الموقع: بل هي سجية أصيلة وفطرة نابعة من بيت عريق وعائلة مشهود لأبنائها بالتقوى والصلاح وعلو الهمة والمكانة.
​غرس اللواء طارق بدر بسلوكه النبيل طيباً أسر به قلب كل من تعامل معه: في درس عملي بالغ الأهمية حول فلسفة التوازن بين صرامة الإدارة ولطف المعاملة: وكيف ألا تطغى مكاسب المنصب ونفوذه على جوهر الشق الإنساني. إنه يؤكد دائماً أن الإنسانية والنبل هم الباقون في ذاكرة التاريخ: وأن قيمة المسؤول لا تُقاس بما يملكه من سلطة: بل بما يتركه من أثر طيب في نفوس الناس.
​بصمات ميدانية وإخلاص لا ينضب
​إن ما يقدمه اللواء طارق بدر في قيادته لقطاع المعمورة يتجاوز حدود العمل الروتيني؛ فهو حاضر دوماً في قلب الميدان: يتابع أدق التفاصيل: ويسابق الزمن لرفع كفاءة البنية التحتية والارتقاء بكل مفصل من مفاصل العمل. يجمع ببراعة بين الحزم المطلوب لإنجاز المشروعات في مواعيدها: والروح الأبوية التي تنشر الإيجابية وتلهم جميع فرق العمل والموظفين لبذل أقصى ما لديهم.
​هذا الحضور الميداني الدافق: والحرص المستمر على تلمّس احتياجات المواطنين ودعم العمال: جعل منه رمزاً للإداري الوطني الذي يرى في خدمته للمكان والناس رسالة سامية وحضارية.
​أثر يبصمه التاريخ
​مهما ارتقى الإنسان في المراتب والمناصب: لا يبقى في ذاكرة المؤسسات والقلوب إلا من كان إنساناً قبل كل شيء. يظل اللواء طارق بدر أحد النماذج المضيئة والمشرفة التي تمنح الإدارة معناها السامي: وتثبت أن القيادة الحقيقية هي تلك التي تُبنى على احترام الناس: وصون كرامتهم: وترك أثر جميل لا يمحوه الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *