شقيقة مديرة مدرسة كفر الجزار تكشف تفاصيل مؤثرة عن معاناتها


تحدثت حمدية أبو الفضل، شقيقة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بقرية كفر الجزار التابعة لإدارة بنها التعليمية، عن حالة شقيقتها عقب الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها، رغم ما تعرضت له خلال الجولة، تشعر بالفخر بها وبالموقف الذي ظهرت عليه أمام المواطنين.

واقعة مدرسة كفر الجزار

وقالت حمدية أبو الفضل، وهي مدرسة بالمعاش في تصريحات صحفية، إن أكثر ما أسعدها خلال الأيام الماضية هو حجم التعاطف والمساندة التي وجدتها شقيقتها من المواطنين، مضيفة: “رغم اللي حصل لأختي أنا فخورة بيها، ورغم الإهانة اللي تعرضت لها، لكن أنا مبسوطة إن كل الناس تعاطفت معاها، وكل الناس بتساندها ومقدرة التعب بتاعها”.

وأضافت شقيقة مديرة المدرسة أن الدعم لم يقتصر على أهالي القليوبية أو المنوفية، وإنما امتد إلى مواطنين من مختلف المحافظات، قائلة: “بيحبوها، ومشكورين على الدعم اللي قدموه أهالي القليوبية والمنوفية، وكل الناس اللي وقفت جنبها في كل حتة في مصر”.

وأشارت إلى أن قرية الراهب بمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية هي مسقط رأسها وشقيقتها، مؤكدة أن أبناء القرية تابعوا ما جرى وساندوا شقيقتها، إلى جانب حالة التضامن التي ظهرت من المواطنين في محافظات مختلفة.

وتحدثت “حمدية” عن الظروف التي كانت تمر بها شقيقتها قبل الواقعة، موضحة أنها كانت تعاني صحيًا خلال الفترة الماضية، قائلة: “أختي كانت مكسورة بقالها شهرين، ورغم حالتها وظروفها الصحية كانت بتروح المدرسة على قد ما تقدر وتشتغل”.

وأضافت أن شقيقتها كانت ترى أن وجودها في المدرسة مسؤولية، وكانت تقول دائمًا: “أنا بحاول، الفلوس اللي أنا باخدها لازم أدي جهد قصادها”، مؤكدة أن هذا كان دافعًا لها للاستمرار في أداء عملها رغم ظروفها الصحية.

وكانت صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بقرية كفر الجزار، قد ظهرت خلال جولة مفاجئة لمحافظ القليوبية داخل المدرسة، وتحدثت عن عدد من احتياجات المدرسة، كما أشارت إلى أنها ووكيلة المدرسة تحملتا بعض النفقات الخاصة باحتياجات المدرسة.

وأثارت طريقة الحوار خلال الجولة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما انتشر مقطع فيديو وثق جانبًا من الحديث بين المحافظ ومديرة المدرسة.

وأوضح محافظ القليوبية لاحقًا أن المستندات التي اطلع عليها لم تثبت سداد المديرة مبالغ من مالها الخاص، مؤكدًا أنها خاطبت الإدارة التعليمية بشأن احتياجات المدرسة أكثر من مرة.

وبينما استمر الجدل حول تفاصيل ما جرى داخل المدرسة، تحولت صالحة أبو الفضل إلى محور حالة تضامن واسعة من المواطنين، فيما أكدت شقيقتها أن أكثر ما يعني الأسرة في الوقت الحالي هو أن الناس رأت حجم المجهود الذي كانت تبذله داخل مدرستها، وقدرت ما قدمته طوال فترة عملها.

اقرأ أيضًا…

“أراجع 5 أجزاء في اليوم”.. الحاجة ثناء تحكي رحلتها مع القرآن وأمنيتها في سن السبعين



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *