رئيس جامعة المنيا يكشف تفاصيل سيارة BMW وينفي تلقيه ساعة رولكس


عقد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، اجتماعًا مع صحفيي المحافظة، اليوم الثلاثاء، للرد على ما أثير عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة بشأن تلقيه أموالًا وهدايا بصورة شخصية، مستعرضًا تفاصيل المستند المالي المتداول، وحقيقة السيارة التي آلت إلى الجامعة، وموقفه من الشائعات المتعلقة بمخصصاته المالية.

وأوضح فرحات أن المستند الذي جرى تداوله بشأن معاملاته المالية وحصوله على مكافآت مالية كبيرة هو «استمارة صرفية»، وليس مستندًا خاصًا بالراتب أو الحوافز، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات المالية بالجامعة تتم من خلال نظام إلكتروني متصل بالنظام الحكومي، وفقًا للوائح الدولة.

وأضاف أن الاستمارة تتعلق بمصروفات يتحملها أحيانًا بصورة شخصية، خاصة بالسفريات والتنقلات، ثم يقدم المستندات اللازمة إلى الإدارات المختصة بالجامعة لتسويتها وفقًا للقواعد المنظمة.

حقيقة الحصول على سيارة BMW من أحد رجال الأعمال

وفيما يتعلق بما أثير عن تلقيه سيارة BMW من أحد رجال الأعمال، قال رئيس الجامعة إن صاحب السيارة أراد التبرع بها للجامعة تقديرًا لجهودها، موضحًا أن إجراءات قبول الهبات تختلف وفقًا لقيمتها والضوابط المنظمة، ولكن وفقاً للوائح والضوابط المنظمة، فإن السيارة أقل من مليون جنيه تدخل للجامعة بشكل مباشر، ولكن أكثر من مليون جنيه وحتى 10 ملايين تكون بتنازل رسمي لرئيس الجامعة بصفته الوظيفية، ثم أقوم بنقل الهبة للجامعة وتحويلها لسيارة حكومية.

وأشار إلى أن السيارة انتقلت إليه بتنازل رسمي بصفته الوظيفية، ووفقاً للوائح، قبل أن ينقل الهبة إلى الجامعة وتحويلها إلى سيارة حكومية، مؤكدًا أن الإجراءات تمت خلال 48 ساعة وبعد مراجعة الشؤون القانونية والجهات المختصة، نافيًا صحة ما تردد عن احتفاظه بالسيارة ثم نقلها إلى الجامعة عقب تسرب الخبر.

ونفى فرحات حصوله على ساعة «رولكس» خلال الأيام الماضية، مازحًا الصحفيين بقوله إن الساعة التي يرتديها لا يتجاوز ثمنها ألفي جنيه، كما نفى حصوله على أموال ثم إعادتها إلى الجامعة.

واستنكر ربط الإنجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة بشائعات متكررة، بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي ومرور 50 عامًا على إنشائها، مؤكدًا أن الجامعة حققت تقدمًا على المستويين المحلي والدولي، وأصبحت تجاربها محل متابعة وتقدير من الجامعات المصرية.

وكشف رئيس الجامعة أنه يتنازل عن 40% من دخله بالجامعة الحكومية منذ توليه رئاستها قبل أربع سنوات، كما يحصل على 35% فقط من مستحقاته بالجامعة الأهلية، بحسب قوله، موضحًا أنه لم يسبق له الإعلان عن هذه التفاصيل طوال السنوات الماضية.

ونفى كذلك تخصيص سيارات لنقل أفراد أسرته وأبنائه إلى الكليات، مؤكدًا أنهم يستخدمون سيارات الأجرة أو سياراتهم الخاصة.

واختتم حديثه بالتأكيد أن التعاملات المالية تخضع للأنظمة الإلكترونية الحكومية والرقابة المختصة، وأنه لا توجد معاملات مالية يجري إخفاؤها عن الجهات المعنية.

اقرأ أيضاً:

طالبة بـ”علوم المنيا” تزعم تغيير نتيجتها ورسوبها 6 مرات.. ورئيس الجامعة يرد



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *