“بين حب زوجها وحلم الأمومة”.. لماذا اختارت منى الخلع بعد 7 سنوات؟


تسلل حب الأمومة بين طيات قلبها، فغمرها الحنين إلى طفل تحمله بين ذراعيها ويناديها بـ”ماما”، لكن السنوات مرت دون أن يتحقق حلمها، حتى وجدت نفسها أمام قرار لم تكن تتخيل يومًا أنها ستتخذه.. طلب خلع زوجها والبحث عن رجل آخر يمنحها فرصة تحقيق حلم الأمومة.

منى، 34 سنة، أحبت زوجها حسام، 40 سنة، وعاشت معه 7 سنوات من الزواج، حاولت خلالها أن تتمسك بحياتها معه، خاصة أنه لم يكن بالنسبة لها مجرد زوج، بل الرجل الذي اختاره قلبها وارتبطت به طوال هذه السنوات.

في بداية الزواج، لم تكن تفكر كثيرًا في تأخر الإنجاب، وكانت تعتقد أن الأمر مسألة وقت، لكن مع مرور السنوات بدأ القلق يتسلل إلى قلبها، خصوصًا بعدما أصبح حلم الطفل يطاردها في كل مناسبة وكل جلسة عائلية.

حاول حسام علاج مشكلة عدم الإنجاب على مدار السنوات الماضية، وخاض الزوجان رحلة من العلاج على أمل أن تتحسن الأمور ويأتي الطفل الذي انتظراه طويلًا، لكن السنوات السبع مرت دون أن يتحقق حلم منى.

كانت تسمع من الجيران والأقارب أحاديث متكررة عن الأطفال والخلفة، وفي كل مرة كانت تحاول أن تخفي حزنها، لكنها من الداخل كانت تشعر بأن الوقت يمر وأن حلمها في أن تصبح أمًا يبتعد عنها أكثر.

لم تكن منى تكره زوجها، بل على العكس “بحسب روايتها”، كانت تقول إنها أحبته، لكن حب الأمومة أصبح أقوى من قدرتها على الانتظار “نفسي في عيل”، وبدأت تفكر في مستقبلها وفي رغبتها في أن تنجب طفلًا، حتى لو كان ذلك يعني أن تنهي زواجها.

تحدثت منى مع زوجها عن الانفصال، وطلبت منه أن يطلقها حتى تستطيع أن تبدأ حياة جديدة، لكنه رفض طلاقها، لتجد نفسها أمام طريق آخر تلجأ إليه للحصول على الانفصال.

لم تجد منى أمامها سوى محكمة الأسرة، فأقامت دعوى خلع ضد زوجها حسام أمام محكمة الأسرة بالكيت كات في إمبابة بالجيزة، مستندة إلى معاناتها طوال سنوات الزواج بسبب عدم الإنجاب ورغبتها في البحث عن فرصة جديدة لتحقيق حلم الأمومة.

وقالت منى في دعواها إنها حاولت طوال السنوات الماضية علاج مشكلة عدم الإنجاب، وتمسكت بزوجها رغم مرور السنوات، لكنها في النهاية شعرت باليأس من تحقيق حلمها معه، خاصة مع رفضه تطليقها، ولا تزال دعوى الخلع منظورة، ولم يصدر فيها حكم حتى الآن.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *