الظهور الأخير للمتهمات بقتل “طفلي الصف” حقنًا بالكلور


بدأت “دائرة الصف” بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم سجن 15 مايو، اليوم الإثنين، ثاني جلسات محاكمة المتهمات بقتل الطفلة “رحمة” وشقيقها حقنا بكلور في الصف بالواقعة المعروفة إعلاميًا “جريمة الكلور”.

وطلب صلاح يوسف الحاضر مع المتهمات الثلاثة أمام هيئة المحكمة، استدعاء شاهدي الإثبات في الدعوى “والدي الأطفال” المجني عليهما، ومجري التحريات، كما طلب استدعاء الأطباء الشرعيين ريهام عبد الحكيم و محمود حسين البهنساوي، لمناقشة هيئة المحكمة الأطباء بما ورد في تقرير الصفة التشريحية.

الادعاء المدني في القضية

وادعى الحاضر عن ورثة المجني عليهما الأطفال مدنيًا بمبلغ 100 ألف جنيه وواحد على سبيل التعويض المدني المؤقت وكإجراء قانوني لإثبات حضور الدفاع أمام المحكمة منضمًا للنيابة العامة في طلباتها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمات، كما طلب أجل لسداد رسوم الادعاء المدني.

وأسندت التحقيقات في القضية للمتهمين “وفاء . م”، و”فاطمة . م” و”منار . م”، قتلن الطفلة الرضيعة المجني عليها “رحمة” عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتن النية وعقدن العزم المصمم على إزهاق روحها نكاية بوالدتها، إثر خلافات فيما بينهن وذلك في غضون شهر مارس لعام 2026 بدائرة مركز شرطة الصف بمحافظة الجيزة.

تفاصيل جريمة القتل

وتابعت التحقيقات أن المتهمات انسقن لنفوسهن لدواعي الغل والكراهية، وأعددن لإنفاذ مخططا إجراميا أحكمن دقائقه درسا، وجهزن مادة سامة “الكلور” عبأنها بداخل محقن طبي، وما أن ظفرن بالطفلة الرضيعة حتى أمسكت بها المتهمتان الثانية والثالثة لشل حركتها وإخماد صراخها، بينما حقنتها المتهمة الأولى بالمحقن المذكور فاستشري السم في جسدها محدثا حروقًا جساما بأعضائها الداخلية والإصابات التي أودت بحياتها، قاصدات من ذلك إزهاق روحها.

وأضافت التحقيقات أن المتهمات قتلن المجني عليه الطفل “رحيم” حديث الولادة عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتن النية وعقدن العزم المصمم على إزهاق روحه إرضاء لشهوة الشر في نفوسهن ولإطفاء سخيمة نار قلوبهن، فما إن فرغن من جريمتهن الأولى بقتل أخته الرضيعة وكانت والدته تحمله جنينا في بطنها، حتى اتخذن قرار آثما بإزهاق روحه فور ولادته.

وأشار التحقيقات إلى أنهم انتظرن التوقيت المناسب وما أن ولدته أمه وظفرن به حديث الولادة حتى قاموا بطريقة الغدر ذاتها، إذ أمسكت به المتهمة الثانية لشل حركته وإخماد صراخ جسده الضعيف، في حين تولت المتهمة الثالثة مراقبة المكان خشية انفضاح أمرهن، بينما حقنته المتهمة الأولى بمادة سامة “الكلور” بداخل محقن طبي، فاستشرى السم في بدنه محدثًا حروقًا جسامًا بأعضائه الداخلية والإصابات، والتي أودت بحياته قاصدات من ذلك إزهاق روحه.

اقرأ أيضا:

حقيبة سفر بداخلها جثة “ضحى”.. كيف قُتلت فتاة الدار بالإسكندرية؟

قرار من النيابة بشأن بلاغ يطالب بفحص مصدر هدايا البلوجر “شاكر محظور” في البث المباشر

“علاقة غير شرعية وابتزاز”.. ماذا حدث داخل فندق وسط البلد قبل سقوط فتاة من الثالث؟



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *