الرئيس السيسي في نيودلهي للمشاركة بقمة بريكس.. ماذا نعرف عن التجمع؟


وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الهندية نيودلهي، للمشاركة في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، المقرر عقدها يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، بمشاركة قادة وممثلي الدول الأعضاء وشركاء التجمع.

وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في القمة في ظل تنامي الدور الاقتصادي والسياسي لتجمع بريكس، الذي أصبح يضم 11 دولة بعد موجة التوسع التي شهدها خلال السنوات الأخيرة، في إطار مساعي دول الجنوب العالمي لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي فيما بينها وزيادة حضورها في مؤسسات الحوكمة الدولية.

ما هو تجمع بريكس؟

يُعد بريكس تجمعًا للتعاون السياسي والاقتصادي بين مجموعة من الاقتصادات الناشئة والدول النامية، وتعود جذوره إلى عام 2001، عندما صاغ الاقتصادي في بنك جولدمان ساكس جيم أونيل مصطلح BRIC لوصف البرازيل وروسيا والهند والصين باعتبارها اقتصادات صاعدة ذات إمكانات نمو كبيرة.

وعقدت الدول الأربع أول قمة لها على مستوى القادة في روسيا عام 2009، قبل أن تنضم جنوب أفريقيا إلى التجمع في العام التالي، ليتحول الاسم إلى BRICS.

وشهد التجمع أكبر توسع له في 2024، بانضمام مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات إلى جانب الدول المؤسسة وجنوب أفريقيا، ثم انضمت إندونيسيا رسميًا في يناير 2025، ليصل عدد الأعضاء إلى 11 دولة.

وتضم المجموعة حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا والسعودية، وفق مصادر بريكس والحكومة الهندية.

وتكتسب المجموعة وزنًا اقتصاديًا كبيرًا، إذ تمثل دولها مجتمعة نحو 49.5% من سكان العالم، ونحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفق تعادل القوة الشرائية، ونحو 26% من التجارة العالمية.

ماذا يستهدف تجمع البريكس؟

ويركز التجمع على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين أعضائه، وزيادة استخدام العملات المحلية في المعاملات، وتطوير آليات دفع عابرة للحدود، إلى جانب الدفع نحو إصلاح مؤسسات النظام المالي والاقتصادي العالمي ومنح الدول النامية والناشئة دورًا أكبر في عملية صنع القرار الدولي.

ومن أبرز الملفات المطروحة خلال القمة الحالية، تعزيز التعاون في مجالات التجارة وسلاسل الإمداد والابتكار والشركات الناشئة، إلى جانب تطوير نظم المدفوعات العابرة للحدود.

وتدفع الهند، التي تتولى رئاسة بريكس خلال 2026، باتجاه بحث إمكانية ربط العملات الرقمية للبنوك المركزية في دول التجمع لتسهيل المدفوعات عبر الحدود، مع التأكيد على أن المقترح يستهدف تسريع وتسهيل المعاملات وليس استبدال الدولار كعملة احتياطية عالمية، بحسب وكالة رويترز.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *