7 أفدنة على ساحل المتوسط تعود للدولة بعد إخلائها من السيارات المتحفظ ع


أنهت النيابة العامة، أعمال إخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة أرض المعركة في محافظة مرسى مطروح، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، تنفيذًا للتكليف الرئاسي باسترداد الأراضي التي تشغلها ساحات التحفظ وإعادة توظيفها بما يحقق الصالح العام.

وجاءت أعمال الإخلاء تنفيذًا لتوجيهات المستشار محمد شوقي، النائب العام، بسرعة إنهاء إخلاء تلك الساحات، ضمن جهود الدولة لاستعادة الأراضي وتعظيم الاستفادة من أصولها، مع الالتزام بالإجراءات القانونية المقررة.

وتبلغ مساحة الأرض التي جرى إخلاؤها نحو 7 أفدنة، وتقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط وتخضع لولاية القوات المسلحة المصرية، حيث أُخليت بالكامل من المركبات المتحفظ عليها، تمهيدًا لإعادة توظيفها بما يخدم المصلحة العامة.

واستندت إجراءات الإخلاء إلى التصرف في المركبات المضبوطة وفقًا لصحيح القانون، وتسليم ما تقرر تسليمه منها إلى مالكيه ومستحقيه، بحسب الأحوال والضوابط القانونية، وهو ما أسهم في تسريع إنهاء إجراءات التحفظ وإخلاء الساحة.

وفي سياق متابعة التنفيذ ميدانيًا، التقى المستشار ياسر حسين، رئيس الاستئناف مدير النيابات ورئيس اللجنة المشكلة لتنفيذ التكليف الرئاسي، اللواء أركان حرب بشير أحمد عبد الفتاح، قائد المنطقة الغربية العسكرية، وتفقدا قطعة الأرض بعد إخلائها بالكامل من المركبات.

وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية وتضافر الجهود، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه أعمال الإخلاء، بما يضمن تنفيذ التكليف الرئاسي على الوجه المطلوب.

وعقب عرض الموقف التنفيذي لمراحل الإخلاء والتصرف في المركبات على النائب العام، أشاد المستشار محمد شوقي بالجهود المبذولة ومستوى التنسيق المؤسسي بين النيابة العامة ووزارة الدفاع، وما أسفر عنه من تيسير عمل اللجنة وإنجاز إخلاء الأرض.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود النيابة العامة لإنفاذ القانون وصون الحقوق وحسن إدارة المضبوطات، واسترداد الأراضي التي تشغلها ساحات التحفظ على المركبات، وإعادتها إلى مسار الانتفاع العام، بما يسهم في الحفاظ على موارد الدولة وتعظيم الاستفادة منها.

اقرأ أيضا:

الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول

“افتكرتها عربيتها”.. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة

ماذا فعل الأب بابنته في منزل العائلة بدار السلام؟



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *