صنعت النصر الخالد.. تعرف على أبرز معارك حرب أكتوبر



في إطار احتفال مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ 53 لحرب أكتوبر، ينشر موقع صدى البلد أبرز المعارك التي حدثت في معركة النصر العظيم، وتتمثل تلك العمليات فيما يلي:

معركة تبة الشجرة

وقعت أحداث المعركة يوم 8 أكتوبر عام 1973، وكان الهدف الرئيس لها هو الاستيلاء على مركز القيادة الخاص بالعدو الإسرائيلي في تبة الشجرة، والتي تقع على مسافة 10 كم شرق قناة السويس، حيث وصلت عصر ذلك اليوم سرية الدبابات، وقامت باتخاذ تمركزها، وصدرت الأوامر للقوات المصرية بركوب أفراد المشاة على الدبابات.

وخلال المعركة، أُصيبت دبابتان، وبدأ العدو سحب باقي الدبابات مستترا بنيران مدفعيته بعيدة المدى، بوابل من نيران المدفعية من مواقعها في منطقة كثيب، ومن ثم تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على تبة الشجرة، وحرمان العدو من إعادة السيطرة عليها، وإجباره على ترك جميع محتويات المركز، بعد قتال شرس استمر عدة ساعات متواصلة.

معركة عيون موسى

هي إحدى معارك حرب أكتوبر التي وقعت في منطقة عيون موسى خلال الفترة ما بين 7 و8 أكتوبر 1973، وكانت قوات قطاع الجيش الثالث الميداني تقاتل على عمق يتراوح بين 8 و11 كيلومترا شرق القناة.

ونتج عن المعركة انتصار القوات المصرية، حيث استطاعت الفرقة 19 مشاة، بقيادة العميد يوسف عفيفي، احتلال مواقع العدو الإسرائيلي المحصنة على الضفة الشرقية، التي كان يتمركز فيها ستة مدافع من عيار 155 مم.

معركة القنطرة شرق

كانت الحصون التي بناها العدو  في القنطرة شرق من أقوى حصون خط بارليف، والبالغ عددها سبعة حصون، واستمر القتال يومي 7 و8 أكتوبر.

وفي يوم الاثنين 8 أكتوبر، تمكنت الفرقة 18 مشاة، بقيادة العميد فؤاد عزيز غالي، من تحرير مدينة القنطرة شرق، بعد أن حاصرتها داخليا وخارجيا ثم اقتحامها، ودار القتال في شوارعها وداخل مبانيها، حتى انهارت القوات المعادية.

واستولت الفرقة على كمية من أسلحة ومعدات العدو، بينها عدد من الدبابات، وتم أسر ثلاثين فردا من العدو، وهم كل من تبقى في المدينة. وأذيع في التاسعة والنصف من مساء يوم 8 أكتوبر، من إذاعة القاهرة، تحرير المدينة، مما كان له تأثير طيب في نفوس الجميع.

معركة الفردان

وقعت أحداث المعركة في 8 أكتوبر عام 1973، حيث قام العميد حسن أبو سعده، قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني، بصد الهجوم الذي قام به اللواء 190 مدرع الإسرائيلي، حيث استطاع الجيش المصري تدمير جميع دباباته، وأسر قائد إحدى كتائب اللواء، وهو العقيد عساف ياجوري.

وفي خضم المعركة، اندفعت الدبابات الإسرائيلية لاختراق مواقع الجيش المصري في اتجاه كوبري الفردان، بغرض الوصول إلى خط القناة، وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية، ازداد أمل آدان، قائد الفرقة التي يتبعها لواء نيتكا 190 مدرع، في النجاح.

وكانت المفاجأة أن الدبابات المعادية كانت تدمر بمعدل سريع بنيران الدبابات المصرية، والأسلحة المضادة للدبابات، والمدفعية.

معركة المنصورة الجوية

هي معركة جوية بين القوات الجوية المصرية والقوات الجوية للعدو، فوق مدن ومحافظات الدلتا المصرية، وقد وقعت في 14 أكتوبر 1973.

ودارت أحداثها في إطار محاولة القوات الجوية للعدو تدمير القواعد الجوية المصرية في منطقة دلتا النيل، لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي، بما يمكنها من التغلب على الجيش المصري، وقد استمرت المعركة 53 دقيقة، واشتبكت في تلك المعركة أكثر 150طائرة مقاتلة في آن واحد، إلا أن إسرائل منيت بهزيمة ساحقة أمام الطائرات المصرية.

المزرعة الصينية

استنفد العدو الإسرائيلي جميع محاولاته للقيام بالهجمات والضربات المضادة ضد رؤوس الكباري، فبدأ تفكيره يتجه إلى ضرورة تكثيف الجهود ضد قطاع محدد، حتى تنجح القوات الإسرائيلية في تحقيق اختراق تنفذ منه إلى غرب القناة.

وكان اختيار القيادة الإسرائيلية أن يكون اتجاه الهجوم الرئيسي لها في اتجاه الجانب الأيمن للجيش الثاني الميداني، في قطاع الفرقة 16 مشاة، وبالتحديد في اتجاه محور الطاسة والدفرسوار، وبذلك أصبحت المزرعة الصينية هي هدف القوات الإسرائيلية المهاجمة في اتجاه قناة السويس على هذا المحور.

بدأت معركة المزرعة الصينية يوم 15 أكتوبر، حيث قام العدو بهجوم مركز بالطيران طوال النهار على جميع الخنادق وقيادة الكتيبة، وكان الضرب دقيقا ومركزا، كما سلطت المدفعية بعيدة المدى نيرانها بشراسة طوال ساعات النهار، واستمر هذا الهجوم حتى الغروب.

وكان المشير محمد حسين طنطاوي قائد الكتيبة 16 من الفرقة 16 مشاة حينها، وكان وقتها برتبة مقدم، وذلك نظرا لتأثيرها الكبير، سواء من الناحية التكتيكية على أرض المعركة أو من الناحية النفسية بين الجنود، بما أسهم في تحقيق الانتصار المدوي على العدو.

وقرر المشير طنطاوي وقف إطلاق النار تماما لإغراء قوات العدو على التقدم عبر المنطقة الواقعة بين الجيش الثاني والجيش الثالث الميدانيين على الضفة الشرقية لقناة السويس، وبالفعل، تقدمت القوات الإسرائيلية حتى أصبحت في مرمى نيران القوات المصرية، ولا يمكن أن تخطئها أي رصاصة، حتى من بندقية صغيرة، وفور تقدمها، حاصرها المشير طنطاوي بقواته، لدرجة أن إيريل شارون فقد 60 دبابة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *