1.8 مليون سيدة مستفيدة من التمويل متناهي الصغر



أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن انعقاد الدورة الثامنة لمجلس سيدات الأعمال العرب يمثل فرصة مهمة للانتقال بالتعاون العربي من تبادل الخبرات والتجارب إلى بناء شراكات اقتصادية أكثر فاعلية، تفتح آفاقًا جديدة أمام رائدات الأعمال، وتدعم وصول منتجاتهن إلى الأسواق العربية والدولية، وتعزز فرص الاستثمار المشترك.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الدوري الثامن لمجلس سيدات الأعمال العرب، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات العربية المعنية بملفات المرأة والاقتصاد والاستثمار.

وقالت “عمار” إن انعقاد الاجتماع تحت مظلة جامعة الدول العربية يعكس أهمية توحيد الجهود والرؤى لتعزيز إسهام المرأة في التنمية الاقتصادية، وفتح آفاق أوسع للتكامل بين سيدات الأعمال في الدول العربية، بما يدعم بناء اقتصاد عربي أكثر قوة وتنافسية واستدامة.

وهنأت مجلس سيدات الأعمال العرب بمناسبة انطلاق دورته الجديدة، وبمناسبة مرور أكثر من 25 عامًا على تأسيسه، مشيرة إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا لم يعد مجرد مسار من مسارات التنمية، وإنما أصبح ضرورة استراتيجية ترتبط بقدرة الدول على تحقيق النمو الشامل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال المقبلة.

تمكين المرأة المصرية اقتصاديا

وأوضحت أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع تمكين المرأة اقتصاديًا ضمن ركائز التنمية الوطنية، وهو ما تجسد في الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التي جعلت التمكين الاقتصادي أحد محاورها الرئيسية.

وأشارت رئيسة المجلس القومي للمرأة إلى أن المجلس يعمل على تحويل السياسات الوطنية إلى فرص اقتصادية ملموسة من خلال برامج بناء القدرات والتأهيل لسوق العمل، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الثقافة المالية والشمول المالي، موضحة أن المجلس نجح في تأهيل أكثر من 380 ألف سيدة في مجال إدارة المشروعات، وإنشاء 52 مشغلًا ووحدة تدريب إنتاجية تتيح فرصًا للتدريب والإنتاج والتسويق.

وأضافت أن المرأة مثلت 52% من المستفيدين من تمويل المشروعات متناهية الصغر خلال الربع الثاني من عام 2026، بإجمالي 1.8 مليون سيدة، وأرصدة تمويل بلغت 33 مليار جنيه، مؤكدة أن هذه المؤشرات تعكس تحول المرأة المصرية من مجرد مستفيدة من برامج التمكين إلى شريك في الإنتاج والاستثمار وخلق فرص العمل.

وشددت “عمار” على الحاجة إلى رؤية عربية متكاملة تقوم على تشبيك صاحبات الأعمال، وتبادل المعرفة والخبرات، وتيسير النفاذ إلى التمويل والأسواق، والاستفادة من التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر، بما يعزز قدرة المرأة العربية على المنافسة والابتكار.

وأكدت أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وتوسيع مشاركة المرأة في سلاسل القيمة والإنتاج، معتبرة ذلك مدخلًا لتحقيق تنمية اقتصادية أكثر شمولًا، إلى جانب تعزيز التعاون بين المجلس القومي للمرأة ومجلس سيدات الأعمال العرب بما يدعم حضور المرأة العربية في مختلف مجالات النشاط الاقتصادي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *