قصة مقتل “علياء” على يد طليقها لرفضها الرجوع إليه في قنا
لم يتوقف شريف بعدما أطلق الرصاص نحو ابن عمه جمال إبراهيم سعد، فقد حمل سلاحه الآلي وسار لمسافة نحو كيلومترين، حتى وصل إلى منزل أسرة زوجته السابقة في إحدى قرى محافظة قنا، دون أن يعترض طريقه أحد.
هناك، فتح النار من جديد، لكن هذه المرة كانت حماته السابقة هي الضحية، بينما أصيبت زوجته السابقة بطلقات نارية، كما أصيبت طفلة أخرى بطلق ناري في منطقة البطن.
خطة الهروب من الجريمة
وبعد الجريمة الثانية، حاول المتهم الهرب إلى مدينة قنا متنكرًا في ملابس نسائية، ظنا منه أن تغيير مظهره سيساعده على الإفلات، لكن حيلته لم تنطلِ على الأهالي، اللذين تمكنوا من ضبطه وتسليمه إلى أجهزة الأمن.
خلف مشهد الدماء، كانت هناك قصة بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، عندما تزوج شريف من ابنة عمته “علياء هيثم”، وأقاما في منزل أسرة الزوج بقرية حجازة قبلي.
في البداية، عاش الزوجان حياة هادئة، لكن الخلافات سرعان ما بدأت بسبب رفض الزوج الخروج للعمل، فتركت الزوجة منزل الزوجية وانتقلت للإقامة في منزل والدها.
وبعد تدخل وسطاء بين الطرفين، وتعهد الزوج بحسن معاملتها، عادت علياء إلى منزل الزوجية، لكن الصلح لم يصمد طويلًا، وتجددت الخلافات بين الزوجين مرة أخرى.
اللجوء للقضاء وإقامة دعوى خلع
وبعد فترة، قررت الزوجة اللجوء إلى القضاء، وأقامت دعوى خلع، قبل أن تحصل على حكم قضائي بإنهاء الزواج.
تزوجت الزوجة من شخص آخر رُزقت منه بطفلين، وحاول المتهم تطليقها من زوجها الحالي وإعادتها إلى عصمته، لكن محاولاته واجهت اعتراض ابن عمه وآخرين من أسرته وأسرة مطلقته.
غضب شريف، بعدما شعر بأنه أصبح حديث أهالي القرية، وأن نظراتهم تلاحقه أينما ذهب، فقرر الانتقام.
بدأ انتقامه من ابن عمه، الذي أطلق عليه النار وتركه يصارع الموت، ثم حمل سلاحه واتجه إلى منزل زوجته السابقة، حيث فتح النار على أفراد أسرتها.
وانتهت الواقعة بمقتل حماته وإصابة زوجته السابقة وطفلة أخرى، قبل أن يتمكن الأهالي من ضبطه وتسليمه إلى أجهزة الأمن.
تحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبس المتهم على ذمة التحقيقات. وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة كاملة، والوقوف على دوافع المتهم، وتفاصيل تحركاته منذ ارتكاب الجريمة الأولى وحتى ضبطه.
التفاصيل الكاملة لضبط الملحن وليد الغزالي بالقاهرة الجديدة
“محمد” يستأنف على حكم خلعه.. “روحت أصالح مراتي قالولي هي في بيت جوزها”
“عايز أتجوز”.. صرخة أخيرة سبقت قفزة موظف من أعلى دائري المرج