ما قصة تشغيل “لولا البنات” بمدرسة في الأقصر؟
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الجدل، بعدما ظهرت خلاله طالبات مدرسة سان جوزيف الخاصة لغات بنات بمحافظة الأقصر، وهن يتفاعلن مع أغنية «لولا البنات» للفنان عمرو دياب، خلال اليوم الدراسي الأول للعام الجديد.
وزعم عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن الأغنية استُخدمت بديلًا عن النشيد الوطني خلال طابور الصباح، وهو ما نفته ماري نفين أيوب، مديرة مدرسة سان جوزيف الخاصة لغات بنات بالأقصر.
فقرة ترفيهية
وأكدت مديرة المدرسة أن إذاعة أغنية «لولا البنات» جاءت ضمن فقرة ترفيهية لإضفاء أجواء من البهجة والسرور على الطالبات خلال فعاليات استقبالهن في أول أيام الدراسة، نافيةً أن تكون الأغنية قد حلت محل النشيد الوطني.
وأوضحت أن فعاليات اليوم الدراسي الأول تضمنت عددًا من الفقرات والأنشطة الهادفة، من بينها عرض مسرحي إرشادي لمساعدة الطلاب على التعامل مع إخفاقات العام الدراسي الماضي، وتحويلها إلى خبرات ودروس تساعدهم على تحقيق النجاح خلال العام الجديد.
كما تناولت الفعاليات كيفية الاستفادة من الهواتف المحمولة بصورة إيجابية، من خلال تحويلها من أداة قد تتسبب في تشتيت الطالب إلى وسيلة يمكن توظيفها كمعين دراسي ومصدر للمعرفة والتعلم.
المدرسة ليست مكانًا للعقاب
وشددت مديرة المدرسة على أهمية توفير بيئة تعليمية جاذبة يشعر فيها الطلاب بالراحة والدعم، مؤكدة أن المدرسة يجب أن تكون «بيتًا للأمل والدعم التربوي»، وليست مكانًا للعقاب أو بث مشاعر الخوف والرهبة.
وأشارت إلى أن الهدف من الفقرات الترفيهية والأنشطة التي شهدها اليوم الأول هو إدخال السرور على الطلاب وتهيئتهم نفسيًا لبداية عام دراسي جديد، بالتوازي مع العملية التعليمية والتربوية.
اقرأ أيضًا:
لا ربط بين الكتب والمصروفات.. توجيهات جديدة من محافظ الأقصر لقيادات التعليم -صور
دير الشلويط.. رحلة إلى المعبد المنسي الذي حفظ أسرار إيزيس 1900 عام – صور